لو عادت بي الأيام

بواسطة ahmed salem
آه لو عادت بي الايام للصبا
وتهبني الحياة،ما استطاعت،
كنت سأجعل للحق ولائي،
وأجعل للأرض انتمائي،
وأبرأ من سقم  القلب والأهواء،
وأطوف بين الناس زاهدا.
وأسعى لأعلم سر النفوس.
وأنظركيف ترقى الفضيلة في الاعمال،
وأرسم على لوح الحياة طريق العمل،
طريق الصلاح،
واصحو في هزيع الليل الأخير،
والناس في بحر الكرى،
لأستقبل الفجر الجديد،
وأقيم ابتهالاتي،
ثم أراعي طلعة الشمس،
أحييها،أبارك خيوط شعاع النور.
لما تجدد في الأرض نفحات الحياة،
ثم أغدو للحرث  باكرا.
 آه..لو عادت بي الأيام للصبا،
لسعيت في الطبيعة الغناء،
وأرى في الآخرين ،
كيف يجد العناء؟
حياة تصنع دون الفناء،
وليس لأحد خوض سعاداتها،
الا أولئك الساعون وحدهم،
تطيب لهم الأحلام،ويطيب الهناء،
ثم أسعى للهوى للحب،
للحبيبة التي آوي اليها،
كلما شد عروقي شوق الهوى،
لأسكن اليها في مودتي الى حين،
ولست عن عيون القدر بنجاء،
ربما يومي الاخير،أوساعتي الاخيرة،
أحس كالعارفين،بأنني أغادر
على حين غرة،
فليت اللقاء بها يطول،
وأماني تتجدد بطول البقاء،
ولما ارى من حولي الابناء
يغذون من كل طيبة،
ولما تتجدد الآمال في الارتقاء،
وكنت لأحفظ بالود قرب الورى،
حتى اذا ما قادني الى حتفي بلاء،
اخلف بعدي في الارض،
              في الناس،
             ذكرى النقاء،
وعلى درجاتها وسعيهم يرتقي الابناء،
وأترك سفرا يعج بما حوت
يداي من كل خير،
تهفو اليه النفوس أنى تشاء،
                            احمدسالم 17\5\2010
Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s