حبيبتي راحت

بواسطة ahmed salem

حبيبتي راحت مع الأطياف

طيف وكثير ما يطرق

ليلي خاطرها،

سألت عنها كل الطرقات القديمة،

سألت كل الحمائم في الأكنان،

وسألت عن سجعها الحزين،

وفي الابكار خلت الأكنة من الحمام،

اغتدت تسعى للقوت للحياة.

بحثت عن ايكة  ربما

فيها اجد من اسألها،

ناديت ،هل من ساكنة ترد علي؟

حتى أجابتني مطوقة العنق،

مخضبة الأرجل حمامة،

قالت:(لما كنت بفضاء سبأ

مع اسراب الحمام،

حلقنا على أطلال المملكة،

وكأن الأطلال تخبرنا،

أن بلقيس غادرت سبأ ،

وأن سد مأرب قد انهار،

وأن هديلا قد تاه في النواحي).

حينها تلاشى في مسارب الصمت الصدى.

فقد قهر الصمت السؤال،

وقهر بلقيس الزمان،

بعدما غنت بحسنها الأخاذ،

تملكت على عرش الهوى،

واستعذبت وحدتها في الحياة،

عندما سدت كل الطرقات القديمة

بجدار الصمت عن السائلين،

كذالك راحت في ماضى تولى .

صارت كطيف حلق

في فضاء المملكة القديمة،

فتآلفت معه كل الأطياف،

وتاه عن القصد السؤال،

لقد استعجمت كل الطرقات سؤالي،

وما أجابتني الحمامة،

الا عن آهاتها والحنين،

تندب هديلها لعله يؤوب.

أحمد سالم8\7\2010



Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s