دفنت أحلامي

بواسطة ahmed salem

دفنت أحلامي بلحد

تحت ظل أيكة،

وطارت  روحي الى العلياء،

حيث حمام الورق يهدل،

يسجع،يهز براعم الاصغاء،

أيها الحمام ،مالك تذكرني

بما مضى من سالف الأنواء؟

برق يقصف،ورعد يدوي،

البرق يخطف من ناظري،

لمحة رأيت بها رأي العين الشفاء،

نور يشد الروح لوقعة،

يتلاقى بها الأ نداد والغرماء،

وكأن كل السجع،آهات

ومناجات،حيث ألوت

بالروح وهنا وعناء.

ناجيت أحلامي الملحودة،

في الثرى في التربة الصماء،

أيعود عهد الصبا؟

فان له في نفسي توق وله بهاء،

ولما بسطت يدي للهوى،

كف الهوى كل يد

امتدت نحوي على سواء،

حينئذ ساحت الروح،

في البسيطة وآثرت العناء،

فتدلى من برج الثريا سلما،

يدعوها  للعلا للنجاء،

فشدت  جوارحها ألأشلاء،

حتى الفت روحي الفناء،

لأن الأرض أم….

فاذا ما تفرق بين الجسد والروح،

الأرض تلف الجدث في طور الفناء،

لتسمو الروح في فضاء لها،

وحيثما سيقت، فمستقر وثواء.

احمدسالم11\7\2010

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s