السيف

بواسطة ahmed salem

كالأحلام الهاربة في سبل الصمت
يتوارى الآحاد من وجه النار،
كل يرى العدل ان لايحترق،
فالنار تأكل اليابس والأخضر،
حتى صارت كطيور الليل أحلامهم
لاتطير الا في فضاء أظلم،
في حين يستعذب الهاربون غربتهم،
فهي ملاذ الخائبين.

كل السهام المثقفة طويت في كناناتها،
لكنها تبقى تلعن الرماة،
والفرسان كخيال المآتى أحدهم،
يطرد العصافير،يطرد الزرازير،
كي لاتأكل من القوت شيئا،
ولا ترد ماء الفراتين.
سواعدهم هجرتها المرهفات البيض،
وأخرى صارت حلية الجدار،
مرة للزينة،ومرة للفخار،
السيف يندب حظة العاثر،
يأكله الصدى ويبقى يكابر،
حتى يمله الناظر،
وفي كنيته مكتوب:
هذا السيف، سيف العرب
هذا الذي أزاح الكرب
مهند والحق على حديه،
بتار والموت على جنبيه،
يندب للحق راياته
ويعظم شأن حكاياته
واليوم في غمده مقهور
حديدة صدئة بأسها يخور.

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s